| |
| |
| homosexuels ksar kbir - 111 sec lah y7feede !express# !metadata#!version#v1.0.r291!/version#!format#1.001!/format#!totalTime#111203!/totalTime#!width#400!/width#!height#300!/height#!maxSceneSize#9925!/maxSceneSize#!clientPublishTime#Fri Nov 23 13:09:30 GMT 0100 2007!/clientPublishTime# !/metadata# !scenes#!scene# !asset path="http://www.youtube.com/remixer/assets/transitions/TransitionCircleWipe.swf" type="TransitionContent"#!stamp time="0"# !duration#0!/duration# !z#5!/z# !display#false!/display# !direction#stop!/direction#!/stamp#!stamp time="110203"# !duration#1000!/duration# !display#true!/display# !direction#forward!/direction#!/stamp#!stamp time="111203"# !duration#2!/duration# !display#true!/display# !direction#reverse!/direction#!/stamp#!stamp time="111205"# !display#false!/display# !direction#stop!/direction#!/stamp# !/asset# !asset path="http://www.youtube.com/remixer/assets/graphics/party time.swf" type="OverlayContent"#!stamp time="0"# !z#2!/z# !render#!ty#162.95000000000002!/ty#!b#0!/b#!tx#-12.3!/tx#!c#0!/c#!a#0.5328711271286011!/a#!d#0.9424285292625427!/d# !/render# !display#true!/display#!/stamp#!stamp time="111203"# !display#false!/display#!/stamp# !/asset#!/scene# !/scenes# !asset path="http://www.youtube.com/remixer/assets/borders/TVBorder.swf" type="BorderContent"#!stamp time="0"# !x#0!/x# !height#300!/height# !display#true!/display# !y#0!/y# !width#400!/width#!/stamp#!stamp time="111203"# !display#false!/display#!/stamp# !/asset# !asset path="finished/3C639F670C43F0CC-A38C895003C72E19.flv" type="VideoContent" desc=""#!stamp time="0"# !mute#false!/mute# !height#300!/height# !display#true!/display# !position#0!/position# !width#400!/width# !volume#0.75!/volume#!/stamp#!stamp time="111203"# !display#false!/display#!/stamp# !/asset#!/express# Tags: *-  |
| |
| ksar el kbir www.khalid-black.skyblog.com - 291 sec توقف جابر في محطة مترو أنور السادات متأففا وهو ينقل بصره بين حين واخر بين ساعته وبين ذلك السرداب المظلم وهو يسب الزحام في سره مع كل زفير يطلقه
فقد طفح به الكيل لما يمارسه منذ سبعة اعوام وهو لا يكاد يلتقط انفاسه بين تلك الوظيفة الحكومية ، ووظيفته الأخرى التى يبدأ في مزاولتها بها بعد ساعة واحدة فقط من انتهائه من الوظيفة الحكومية
وقد شارف على الوصول الى العقد الرابع من حياته ، دون صديق او حبيب .. او حتى زوجة
فقط يعيش مع والدته العجوز ويعتنى بها ويحافظ على مواقيت علاجها مثلما يحرص على تناول سجائره الرخيصة
وفجأة تعالى صوت ذلك القطار الازرق وقفز جابر من مجلسه وهو يركض في محاولة يائسة منه كى يقف امام باب المترو العتيق حتى يحصل له على كرسي داخله
وعلى عكس كل الايام ... استطاع جابر بالفعل ان يحصل على مقعد داخل المترو ، وارتسمت ابتسامة النصر على هذا الانجاز العظيم الذى لا يتحقق كثيرا
ومن بين الحشود
رأى جابر تلك السيدة وهي تقف منزعجة من الزحام ، كانت امرأة جميلة ، بيضاء ، ترتدي فستانا في لون السماء ، لا تضع سواء القليل من الزينة ، لم تكن في حاجة اليها على وجهها البشوش
في شهامة نادرة ، اشار اليها جابر لان تأتى وتأخذ مقعدة ... ولكنها بمجرد ان اقتربت منه قفز الشاب الذى يجلس امامه واصر بشدة ان تجلس على مقعده
وراقبهم جابر في صمت حتى جلست امامه ، واخذ جابر يحدق في وجهها كثيرا ، ولم يستطع أن يرفع نظره عنها حتى التقت عيناهما للحظات ... وابتسمت هي في هدوء
ورقص قلب جابر طربا ، فقد كانت المرة الأولى التى تبتسم له فيها فتاة من الجنس اللطيف منذ عقد كامل من الزمن ، وتردد كثيرا حتى سألها في اي محطة ستغادر المترو
فاجابته في بساطة
- حدائق المعادى
ابتسم وهو يقول :
- سأنزل انا في المحطة التى تليك
اومأت برأسها مبتسمة ونظرت من نافذة المترو شاردة ببصرها الى نقطة مجهولة
وخيم الصمت عليهما ، وفي كل محطة يتوقف فيها المترو ، كان قلب جابر ينقبض اكثر واكثر وهم يقتربون من المحطة التى ستغادره فيها ، حتى وصل الى المحطة قبل الاخيرة فحسم تردده وهو يسألها مترددا
- هل لي ان اعرف اسمك
ارتعش جسدها ارتعاشة خفيفة لاحظها جابر وهو تلتفت اليه مندهشة وهي تقول
- ولماذا ؟
ارتبك جابر وظهرت عليه علامات الحرج الشديد فاطلقت هي ضحكة قصيرة خافتة لتجيبه
- دلال ، اسمى دلال
ابتسم جابر بعد خروجه من هذا المأزق وهو يجيب في فرحة غامرة
- وانا جابر عمران ، اعمل رئيس الارشيف في احدى الوزارات
ابتسم دلال وهي تهمس
- تشرفنا يا جابر
وفتحت دلال حقيبتها لتلتقط كرتا صغيرا ، انيقا لتدسه في يده قائلة في بساطو
- انا اعمل صحفية في مجلة المرأة والمجتمع ، وقد تشرفت بمعرفتك
وهم جابر ان يسألها اين تسكن بالضبط ولكنه بتر عبارته فجأة وهو يشاهد دلال وهي تخرج خاتما جميلا وبسيطا ، معروف بين الاوساط المصرية باسم ( الدبلة ) لتضعه في يدها اليمنى , ونهضت في سرعة وهي تقول له
- فرصة سعيدة يا جابر
ظل وجهه جابر متحجرا وهو ينظر اليها وقد فقد قدرته على النطق ويومأ برأسه
وقفزت دلال برشاقة من العربة ، لتترك خلفها جابر وهو يغوص في بئر سحيق
واطلق المترو صافرته لينطلق بعيدا ....
تاركا ذلك الحلم على رصيف المحطة Tags: توقف جابر في محطة مترو أنور السادات متأففا وهو ينقل بصره بين حين واخر ساعته وبين ذلك السرداب المظلم يسب الزحام  |
| |
| |
| |
| |
| |